منتديات التربية والتعليم لمدينة بوسعادة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات التربية والتعليم لمدينة بوسعادة


 
الرئيسيةالمدخل الرئيسيبحـثس .و .جالتسجيلدخول
مرحبا بزوارنا الكرام....وبأعضائنا الأفاضل

شاطر | 
 

 ***طرق علاج المشكلات السلوكية ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هالة
مشرفة ومراقبة عامة للمنتدى
مشرفة ومراقبة عامة للمنتدى
avatar

الساعة الآن :
انثى
عدد الرسائل : 1022
العمر : 18
العمل/الهوايات : المطالعة
  :
نقاط التميز : 4
تاريخ التسجيل : 10/05/2011

بطاقة الشخصية
النشاط: 1

مُساهمةموضوع: ***طرق علاج المشكلات السلوكية ***   الإثنين 31 أكتوبر 2011, 7:11 pm

طرق علاج المشكلات السلوكية


يرى بعض التربويين أن السلوك العدواني لدى التلميذ يمثل ظاهرة خطيرة يجب البحث عن طرق علاجها ويقترحون طرق العلاج الآتية:

1ـ تكثيف المقابلات الإرشادية لهؤلاء الطلاب لمعرفة أسباب المشكلة والعمل على تلافيها
2ـ مراعاة الدقة في توزيع الطلاب على الفصول (مراعاة الفرق الفردية) .
3ـ إشباع حاجات الطفل بالأساليب التربوية المناسبة .
4ـ يجب أن يكون للمعلم دوراً واعياً في إدراك هذه المشكلات والعمل على معالجتها .
5ـ تعزيز الجانب الديني الذي يرشد الطلاب إلى الإقلاع عن هذا النمط من السلوك .
6ـ الاستفادة من بعض النشاطات الاجتماعية في معالجة مثل هذا السلوك .
7ـ تكثيف النشاط المدرسي لامتصاص حماس الطلاب وسلوكهم العدواني .
8ـ مساهمة الإعلام في محاربة هذه الظاهرة من خلال ما يعرض من برنامج.
9ـ مراقبة الأطفال داخل المدرسة وتوجيهه سلوكهم نحو الأفضل .
10ـ تفعيل دور المرشد الطلابي في معرفة السلوك العدواني ومعالجتها .

الوظيفة النفسية للمدرسة :ـ
لا يقتصر دور المدرسة على تقديم المعلومات فقط بل أنه يتعداه إلى مراعاة النمو النفسي للطلاب والتعامل معه وفق الأساليب التربوية التي تناسب عمره الزمني فالتلميذ في مراحل نموه دائماً إلى 0الشعور بالأمن )و(بالانتماء إلى جماعه)وكما يذكر (زيدان ،مصدر سابق) أن التلميذ يشعر بأن المدرسين في عونه إذا احتاج إلى العون وهم يقدمون المادة العلمية مع إشعار الطالب بالكرامة والتقدير والاحترام المتبادل بين الطرفين .

كما يجب على المعلمين أن يعلموا آن المراهق يحتاج إلى منحه قدرها من الاستقلال وتعويده الاعتماد على نفسه فالطالب الذي يشعر بعدم اهتمام المدرس به قد يؤدي هذا إلى بعض الانحرافات السلوكية ،صـ 173.
وعلى هذا بجب على المدرسة أن تتعامل مع الطلاب أصحاب السلوك العدواني وفق الآتي :ـ

1ـ دراسة الطالب العدواني دراسة تحليلية تحدد ميوله وأهدافه ومشكلاته الشخصية في المنزل والمدرسة .
2-تشجيع على إشباع رغبته العدوانية في نفاذ طاقته في الرياضة البدنية أو تمثيل الروايات الصاخبة والمنافسة الدراسية الحرة والإكثار من اشتراكه في المشاريع المدرسية والرحلات والكشافة .
3ـ إنشاء علاقات طيبة بين المعلم والطالب العدواني وولي أمره حيث يدفعه ذلك إلى اتباع النظام والتمسك بالقوانين .
4ـ التزام جانب الحزم الموجه والتأديب المتزن لتحميل الطفل مسئوليه أعماله في مستواه الطفولي مع استمرار التوجيه الإيجابي والترغيب المشجع .

ثانياً : مشكلة التدخين:ـ

تنص السياسة التعليمية(في المادة رقم 11) أن العلوم الدينية أساسية في جميع سنوات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي بفروعه والثقافة الإسلامية مادة أساسية في جميع مراحل التعليم العالي .
وقد تضمنت هذه المواد الحكم الشرعي لتناول كل ما يضر بالجسم أو ورد الدليل بتحريمه أو كراهيته ومن ذلك بين حكم التدخين وأنه من الخبائث التي حرمها الله تعالى في كتابه الكريم . ومن هذا نجد أن بعض التلاميذ يشربون الدخان مما يعني وجود خلل في عملية التربية وبهذا لا تتحقق الأهداف الغائية من السياسة التعليمية .

لذا كان جديراً بالتربويين أن يبحثوا عن أسباب هذه المشكلة ويحاولون علاجها.
وقد طرحت هذه المشكلة على ندوة مديري التعليم بالمملكة في الفترة 16-18/10/1414هـ بالرياض وكانت مشكلة التدخين بلغ تكرارها(13) منطقة تعليمية من أصل (3 منطقة تعليمية وقد شخصت المناطق التعليمية أسباب هذه المشكلة فيما يلي :ـ

سباب مشكلة التدخين كما يراه مديرو التعليم بالمملكة:ـ
1ـ صحبة أصدقاء مدخنين أو تقليد ما يشاهد من الأب ،أو الرفقاء .

2ـ الفهم الخاطئ الذي يتسرب إلى المراهقين بأن التدخين مكمل للرجولة .

3ـ الإهمال وعدم المراقبة والمتابعة في البيت .
4ـ وفرة الوقت وعدم إستغلاله بما يعود على الشباب بالفائدة .
5ـ ضعف الوازع الديني .
6ـ إقدام البائع على بيع الدخان للصغار.
7ـ مشاهدة وسائل الإعلام .
8ـ انعدام القدوة لكون الأب يدخن أو المعلم .
9ـ محاولة لاشعورية لإثبات الذات .

طرق العلاج كما يراها التربويون في الميدان :ـ

طرحت المناطق التعليمية عدداً من خطوات العلاج لهذه المشكلة جاء منها ما يلي :
1ـ القدوة الحسنة في البيت والمدرسة .
2ـ صحبة أصدقاء الخير والبعد عن أصدقاء السوء .
3ـ إبراز أضرار التدخين وأنه خطوه الأولى إلى المخدرات .
4ـ نشر حكم التدخين الشرعي من قبل المرشد الطلابي .
5ـ القضاء على أوقات بالنشاطات اللا صفية .
6ـ التوعية الإعلامية بأضرار التدخين .
7ـ تقوية الوازع الديني .

والتربية باعتبارها الإدارة التي يتغير بها الأفراد ما دورها في هذه المشكلة؟
من وجهة النظر هذه فإن التربية عملية ضرورية وهي كل ما يؤثر في الفرد ويغيره .وكما يؤكد هذا(ميسرة وآخرون ،1417هـ) أن المدرس باعتباره ممثلاً للمجتمع فهو يعرف الأهداف التي عليه تنفيذها،كما أنه يعلم أفضل الطرق لتحقيق هذه الأهداف والتي يستطيع الطالب بها تعديل سلوكهم نحو الأفضل وعيه أيضاً التحقيق من استفادة الطلاب مما تعلموه سواء من المواد الدراسية أو المهارات . فالمدرس هو إذاً هو العنصر الفعل والعامل الأساسي في عملية التعليم.لهذا فإن دوره كبير في القضاء على هذه المشكلات وأهم وسيلة هي القدوة الحسنة(صـ117).

القدوة الحسنة ودورها في علاج هذه المشكلة :ـ
يقول الله تعالى )لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا( (الأحزاب آيه 21).
تقوم التنشئة التربوية داخل المجتمع ممثلة في الأسرة المؤسسة التعليمية الأولى وفيها يتم تشكيل النموذج المثالي الذي يمكن للنشء أن يقتدوا به في ضوء القيم والمثل الإسلامية وكما يؤكد هذا(عويس ،1977،صـ14)أن القدوة تعتبر من الموضوعات التي تؤثر تأثيراً مباشراً في تربية الشباب في فترات تكوينهم الأولى .

ومما سبق نخلص إلى أهمية القدوة في التربية وخاصة فيما يتعلق بالقضاء على مشكلة التدخين . ثالثاً : مشكلة الكتابة على الجدران :ـ

تؤكد السياسة التعليمية على تربية النشء تربية إسلامية من جميع الجوانب العقلية والانفعالية والاجتماعية -ألخ ، لينشأ الفرد نشأة سليمة تجعل منه فرداً صالحاً في نفسه مصلحاً في مجتمعة يحافظ على ممتلكاته الخاصة ولا يتعدى على الممتلكات العامة . هذا ما نصت عليه المادة رقم(20) من السياسة التعليمية حيث جاء ت على النحو التالي((احترم الحقوق العامة التي كفلها الإسلام وشرع حمايتها حفظا ًعلى الأمن وتحقيق لاستقرار المجتمع المسلم في الدين،والنفس،والنسل،والعرض، والعقل،والمال)).ثم جاءت المادة رقم (33) تنص على ((تربية المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته،ويشعر بمسئولية لخدمة بلاده والدفاع عنها .من هذا المنطلق فإن مشكلة الكتابة على الجدران في المرافق العامة مثل الجسور،الحدائق،والأسوار وغيرها.تعتبر ظاهرة جديرة بالدراسة لأنها بالإضافة إلى كونها تشويهاً لجمال الممتلكات العامة وتعدياً عليها فهي كذلك تعبر خلل في التربية يجد ربا لمشتغلين بالتربية الباحث عن أسبابها وعلاجها حتى تتحقق الأهداف المرسومة في السياسة التعليمية .

وتعتبر ظاهرة الكتابة على الجدران من الظواهر التي انتشرت بين عامة الشباب بل أصبحت تمثل منحدراً سلوكياً سيئاً في بعض المواقف ولعل هذا لم يأت من فراغ ولكن هناك عوامل متعددة وراء ذلك وقد يكون العامل النفسي والانفعالي للطالب هو الذي دفعه إلى مثل هذا التعبير المغلوط والغير لائق لا اجتماعياً ولا أدبياً متخذاً في ذلك حججاً واهية وأفكار وهمية على أن ذلك العمل ما هو إلا محاكاة مع النفس وتعبير عن الذات والآراء والخواطر الدفينة التي يرى أنه من خلال ذلك العمل ينفس عن نفسه ويفرغ شحنته المكبوتة .

وقد يكون العامل وراء ذلك أيضاً لفت النظر أو تشويه سمعة الآخرين أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة أو تخليد ذكرى أو التعصب لأحد الأندية التي يشجعها ولعل ذلك يندرج في الأسباب التالية:
الأسباب:
1ـ الكتابة على الجدران ظاهرة نفسية انفعالية .
2ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة للفت نظر الآخرين .
3ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لتشويه سمعة الغير.
4ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لتخليد الذكرى للمكان المزار.
5ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة التعصب لفريق معين.
6ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لإضرار الممتلكات العامة.
7ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لإضرار الممتلكات الخاصة.
8ـ إن الكتابة على الجدران قد تكون كيدية .
9ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة ترجمة لحقد معين.
10ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة غير مقصودة وعملية لاشعورية.
11ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة دعاية لمكان معين أو لشخص معين.

العلاج:

1ـ ضرورة قيام الجهات المسئولة وخاصة التربوية بدراسة هذه الظاهرة والتعرف على حجمها وتحديد الأحياء أو المدارس التي تنتشر الكتابة فيها ، ووضع خطة عمل لمتابعة تلك الظاهرة تظافر فيها جهود الجميع.
2ـ قيام المشرفين التربويين أثناء جولاتهم على المدارس بتوعية المجتمع المدرسي وحث العاملين بالمدرسة على توعية الطلاب وتبصيرهم بالأسلوب التربوي المناسب.
3ـ على المرشد الطلابي بالمدرسة الأعداد لخطة تهدف إلى توعية المجتمع المدرسي بأهمية التعاون للحد من هذه الظاهرة وتبصير الطلاب بأبعادها وما ينجم عنها من أضرار نفسية وتربوية واقتصادية.
4ـ التنسيق داخل المدارس بين اللجان وخاصة لجان رعاية السلوك وجماعة الإرشاد والتوجيه وجماعات النشاط الطلابي المختلفة في المدرسة بدراسة هذه الظاهرة وتوعية الطلاب.
5ـ استغلال وسائل الاتصال المدرسية كالإذاعة والنشرات والمطويات واللوحات الإرشادية في توعية الطلاب وتعزيز السلوك الحسن لدى الطلاب .
6ـ إكساب الطلاب بعض المهارات من خلال مشاركتهم في جماعات النشاط الطلابي مثل تحسين الخطوط والرسم والأشغال اليدوية والمهنية وتحسين الفصول.
7ـ تأصيل النواحي الجمالية لدى الطلاب والتأكيد عليهم بأن نظافة الجدران في المدرسة وغيرها من المنشئات تعبر عن فهمهم ووعيهم بأهمية النظافة والجمال وجعلها جزءاً من حياتهم اليومية.
8ـ غرس مفهوم التربية الوطنية والولاء للوطن والمحافظة على الممتلكات الخاصة و العامة.
9ـ طلاء جميع الكتابات على جدران المدرسة ودورات المياه وإزالة ما كتب عليها بما يعزز أهمية النظافة في الحيات اليومية.
10ـ إيجاد صندوق للمقترحات بالمدرسة يقوم المرشد الطلابي بالاشراف علية وتحليل مايعرضه الطلاب من مشكلات ومعوقات أو مقترحات واراء وذلك لتقديم الخدمات الإرشادية المناسبة لهم .
11ـ تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم وتهيئة الإمكانيات اللازمة .
12ـ قيام المدرسة بدورها في تحسين البيئة المحيطة بمشاركة الطلاب بتوعية أفراد المجتمع .
13ـ إيجاد عقوبة تتراوح بين الإيقاف والغرامة ودفع نفقة الإصلاح للضرر .

الأسلوب المباشر والأمثل في التعامل مع هذه الظاهرة:
1ـ التعرف على الطلاب الذين يقومون بكتابة على جدران المدارس ودورات المياه أو جدران المنشئات.
2ـ تعاون المعلمين ورواد الفصول والمرشد الطلابي بخصوص هذه الظاهرة وطرحه بأسلوب تربوي يتناسب والفئات العمرية.
3ـ عمل جلسات إرشادية من قبل المرشد الطلابي فرديه وجماعية لتعزيز الاتجاه الإيجابي والإقلاع عن هذه العادات غير الحميدة.
4ـ عمل دراسة حالة بحث فردية للطلاب الذين يتكرر منهم هذا السلوك .
5ـ التعرف على ما يكتب على الجدران لمعرفة الدوافع الحقيقية وراءها مثل تلك الكتابات والعمل على توظيف هذه الدوافع ومساعدة بناء شخصية الطالب.
من هذا المنطلق طرحت هذه المشكلة على ندوة مديري التعليم في الفترة من 16-18/ 10 /1414هـ بالرياض وقد تدارس المجتمعون هذه المشكلة وشخصوا أسبابها في الأتي:
1ـ صعوبة التعبير عن الرأي للآخرين بالطرق التقليدية .
2ـ عدم القدرة على التكيف داخل الجو المدرسي .
3ـ المشكلات النفسية التي يعيشها الطالب .
4ـ تدني المستوى الثقافي لدى هذه الفئة من الطلاب .
5ـ عدم الثقة في الآخرين .
6ـ محاولة للانتقام من الآخرين.
7ـ عدم وجود النشاطات اللاصفية الكافية بالمدرسة.

كما توصلوا إلى طرق العلاج التالية:
1ـ فتح المنابر الثقافية مثل الصحف والمجلات أمام الشباب للتعبير عن آرائهم بطريقة عملية .
2ـ غرس المواطنة الصالحة في نفوس الشباب .
3ـ الاهتمام بصندوق الاقتراحات لتربية الطلاب على أسلوب البناء في النقد والملاحظة .
4ـ استعمال طلاء جيد لا يمكن الكتابة علية في دورات المياه .
5ـ تربية الشباب على عفة اللسان والأخلاق الحميدة .

وللموضوع تتمة




عدل سابقا من قبل هالة في الثلاثاء 20 ديسمبر 2011, 8:14 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هالة
مشرفة ومراقبة عامة للمنتدى
مشرفة ومراقبة عامة للمنتدى
avatar

الساعة الآن :
انثى
عدد الرسائل : 1022
العمر : 18
العمل/الهوايات : المطالعة
  :
نقاط التميز : 4
تاريخ التسجيل : 10/05/2011

بطاقة الشخصية
النشاط: 1

مُساهمةموضوع: رد: ***طرق علاج المشكلات السلوكية ***   الثلاثاء 15 نوفمبر 2011, 6:20 pm

[


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
***طرق علاج المشكلات السلوكية ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التربية والتعليم لمدينة بوسعادة  :: المنوعات :: منتدى الثقافة العامة-
انتقل الى: